الخميس، 9 يونيو، 2011

غيـــره


 اغار منها
تلك الطفله الصغيره
التى تلقبها ب حُبك الاول
تتذكرها حتى الان
رغم مرور سنين طويله
غالبا ...لانه حب بلا مبرر
 بلا سبب
 بلا منطق
بلا اى شىء
حب يحمل فقط  البراءه
اغار من حكاياك عنها
 من تذكرك التفاصيل
 من ابتسامتك
عندما تتذكر برائتك وطفولتك
احسدها على وجودها فى ذكرياتك
اتمنى لو كنت مكانها
أقاسمك طفولتك
نظرت اليك وسرحت فيك
تخيلتك طفلا
تحمل كل معانى الاختلاف
مختلف حتى فى كل مفردات الطفوله
إبتسمت
محتمل لانى تخيلت شكلك وقتها
لا يختلف كثيرا عن روحك الان
تصرفاتك
كلماتك
شقاوتك
هدوئك
وحلمك
 تمنيت وقتها ان ادخل ذاكرتك
لاكتب بجوار طفولتك
إسمى
وأملأ ذاكرتك بتفاصيلى
وملامحى
واحاول ان امحو ما يتعلق بها
دون ان تشعر انت
حتى تصبح مشبعا بى وحدى
ولا يحتل اى أحد
 اى جزء من ذاكرتك
غيرى


هناك 9 تعليقات:

زوووو يقول...

فظيييييييييعة يا سارة
تفصيلة صغيرة اوى بس حساسة جدا
وانتى عيشتيها وقولتيها حلو اوى اوى اوى
حتى تصبح مشبعا بى وحدى
..
عاااااااااا

:))

اسكندرانيه يقول...

شكرا يا زوووو
منوره التدوينه
:)

دعوه للحب يقول...

تمنيت وقتها ان ادخل ذاكرتك
لاكتب بجوار طفولتك
إسمى
وأملأ ذاكرتك بتفاصيلى
وملامحى
جميله فعلا يااسكندرانيه فى عمق احاسيس ومشاعر رهيبه
وفيها حب حقيقى للطرف التانى حب نادرا ما يعثر عليه الانسان
ولكن لابد من وجود انانية الانثى فى الحب الحب لها وحدها
حتى تصبح مشبعا بى وحدى
ولا يحتل اى أحد
اى جزء من ذاكرتك
غيرى
وفعلا دا الواقع اللى حولينا واللى بيتم فعلا
لان حب الانثى حب حقيقى يتملك كل عواطفها واحاسيسها
ولا ترى سوى حبيبها
برافو ياساره تفوقتى على نفسك المره دى
وبالتوفيق فى المرات التاليه

nesma hatem يقول...

حلو أوى
:)

غير معرف يقول...

اذا كانت هى ذكريات الطفوله فمرحله الطفوله لاتزيد عن 10سنين لكن انت مرحلة الشباب والنضوج الشيخوخه والكهوله يعنى انت العمر كله
فاطمه

أحسن تـستاهـل يقول...

حلو الاحساس .. وصل جدا

مها ميهوووو

اسكندرانيه يقول...

شكرا ليكو بجد على كلامكو الجميل جدا
:)

غير معرف يقول...

ايوه كده ياسوسو رجعنا المستوى الحلو تانى
بس ايه الغيره دى ماكنتش اعرف انك كده
لا بجد حلوه وده احساس طبيعى عند اى مرأه على فكره
بلبله

غير معرف يقول...

حلوة اوي
و لذيذة اوي
و طعمة اوي
ايه ده انا حاسة اني باتكلم عن وجبة كنتاكي
هههههههههه حلوة اوي يا سارة ووصلت اوي
في تقدم مستمر باذن الله