الاثنين، 5 ديسمبر، 2011

ثوره تحت المطر


ودعهم ونزل
يوم 28 يناير
صلى الجمعه فى وسط الناس
اول مره يحس براحه
مع انه طول عمره بيخاف جدا
حتى من الضلمه
وقف فى الصفوف الاولانيه
صامد تحت خراطيم الميه اللى تهد جبال
قاوم خوفه ... وحس لأول مره إن لحياته قيمه
هتف وغنى ودبدب فى الارض يعبر عن غضبه
مات جنبه اتنين وتلاته وسبعه
شال صاحبه بين ايديه ... وهو عمره ما كان بيقدر يبص لمنظر الدم
النهارده بس حس انه مكنش عايش
النهارده بس عرف يعنى ايه ممكن حد يضحى بروحه علشان بلده
ساعد المصابين ... وساعد اهل الشهدا
من يوميها منساش بلده .. وقرر ميسكتش عالظلم
نزل واعترض ... مره يتسمع .. ومره يتضرب
ولما ملقاش فيه اى جديد ... نزل تانى جمعه التسليم
يوم 18 نوفمبر ...
ما هو مش شايف اى تغيير
لقى المصابين لسه موجودين
محدش اهتم بعلاجهم .. ولا حتى فكر يساعدهم
وكمان مش من حقهم يعترضو
من تانى هتف ومخافش
وقرر ميروحش ...
 الا لما يجيب حق كل شهيد
والمطر طمنهم ... حسسهم  انهم صح
المطر غسل مصر بخطاياها كلها ... وبرضه  الثوار موجودين فى الميادين
لان الثوار مش خطايا ... ولا انتزاع الحقوق خطايا ...
صوت الهتاف بقى اعلى تحت المطر
وكأن المطر بيقويهم
كأن ربنا بيقولهم انا معاكو ... متخافوش .. اطمنو... وكملو
قعد يدعى ويهتف ... يارب اكرم مصر
هو يوم  مش اكتر ... وكان من ضمن الشهدا
بس قبل ما يموت
قالها كلمه ... اوعوا تسيبو حقهم ... حتى لو هتموتو زيهم
اوعوا تسيبو مصر  ...
---------------------------
الفيديو ده علشان متنسوش 

http://www.youtube.com/watch?v=cWzzDAOJ_xM&feature=share&fb_source=message