الخميس، 28 فبراير، 2013


فى أيام  نفسك تكون طويييله ييجى  60 ساعه
وأيام تانيه نفسك تخلص بعد ما تبتدى بـ ساعه
وناس تعرفها تتمنى تشوفها كل لحظه
وناس لما تعرفها تتمنى تنسى بس اللحظه
اللى شفتهم فيها .. 

الأحد، 24 فبراير، 2013

كتاب وورده وشوكولاته



فى  أول لقاء لهما بعد عام كامل من الغياب 

أهداها كتابا ..
 وورده واحده بنفسجيه اللون .. 
وشوكولاته من النوع المفضل لديها .. 
كما كانت تكتب فى قائمه امنياتها تماماً
كتب وورد وشوكولاته وكفى ... لا تريد أكثر من ذلك  
بين صفحات هذا الكتاب وجدت ورقه مطويه 
لفت نظرها أن تنظر لرقم الصفحه التى وجدت بها الورقه 
فوجدت الرقم هو تاريخ أول يوم جمعهما ورآها فيه 
ابتسمت من طريقته فى التعبير 
قرأت الورقه ... ابتسمت أكثر
أيقنت وقتها أن مقياسها للفرحه بحاجه للتغيير ...


السبت، 30 يونيو، 2012

غباء .. فقدان .. ندم



قبل الخامسه والعشرون

أصغر إخوتها
لم تمتلك حظاً من الجمال
مقبوله الشكل
ذات شخصيه ضعيفه
زوجوها  أول من طرق بابهم
وهى فى التاسعه عشر من عمرها
انجبت ابنتها فى العشرون
انفصلت عن زوجها فى الواحد والعشرون
تغيرت شخصيتها
وطباعها
حتى شكلها تغير
بحثت عن عمل
اجتهدت
تميزت
جائتها فرصه سفر ممتازه
ولكن .. إبنتها !!
فكرت قليلا
ثم تركتها مع والدها ووالدتها
وكل صيف تقوم بزيارتهم شهرا
توفى والدها بعد سنه ..
من سفرها
ومر أربع سنوات
على نفس الحال
وفى احدى الزيارات
اكتشفت ان والدتها مريضه بمرض خطير
لكنها سافرت مره أخرى
وتركت ابنتها لها
توفت الجده
حسبتها البنت نائمه
طفله أكملت بالكاد الأربع سنوات
لا تعلم ولا تعرف ما يكون
الـــمـــوت
خرجت البنت من المنزل الى الشارع
بحثا عن والدتها ...



بعد الخامسه والعشرون

تدور الأم  فى شوارع المدينه
بملابس مهلهله
ووجه شاحب
وجسد متداعى
بحثاً عن ابنتها...


الأربعاء، 27 يونيو، 2012

مزيفون ... حد الحقيقيه


قبل الخامسه والعشرون            

يرى نفسه أهم شىء فى الكون
دللته والدته بشده
جعلته فوق البشر
يخطىء .. ويكابر
يظلم ... ويشتكى
أمام الناس
هو منظر لائق
راقى
مبتسم
مهندم
كريم
يكره العمل بالخفاء
يعشق الأدوار الاجتماعيه البراقه
يظلم أقرب الناس إليه
ويرفق بمن هم غرباء
أنانىّ 
مكابر
يبرر لنفسه أى موقف
فلا يهم أى شىء
ما دام هو بخير


 بعد الخامسه والعشرون

لا يعلم احد حقيقته حتى الآن
لأنه ..
كاذب ... حد التصديق
مزيف  .. حد الحقيقيه


الثلاثاء، 26 يونيو، 2012

أكياس الحلوى .. وحلم لن يتغير







قبل الخامسه والعشرون 


هى طفله بكل المقاييس 


تعشق البهجه 


الصحو مبكراً 


إيقاظ والدتها 


رغم عدم حاجتها لها 


سعادتها ليس لها مثيل .. 


اذا صنعت لها أُمها بعض الساندوتشات 


وأعطتها بعض الفكه للمواصلات 


تغضب لأتفه الاسباب 


تثور 


تلقى بأى شىء أرضا 


تدبدب بأرجلها 


تهدأ 


تبتسم 


أجمل هديه تُعجبها 


هى بعض الحلوى 


وياحبذا لو كانت 


شوكولاته بالبندق 


كيس من الحلوى 


لا يتعدى سعره العشره جنيهات 


من الممكن ان يجعلها سعيييده 


لأسابيع 


وتحكى وتتحاكى به 


تحتفظ بالأوراق الفارغه 


تُصورها 




بعد الخامسه والعشرون 


مازال كيس الحلوى 


هو الذى يسعدها 


حتى ولو أحضرته لنفسها 

الجمعة، 22 يونيو، 2012

رســـائــل .. قيـد الإنتظــار


قبل الخامسه والعشرون                                                                       

يجمعهما  يوم الميلاد نفسه
واشياء اخرى  كثيره مشتركه

حب منذ الطفوله
نفس الدراسه
..
..
..
تزوجا من عده أشهر  : ) 



بعد الخامسه والعشرون
أول رسائلها له
كانت تكتب بدون تفكير
تكتب اوراقا كثيره
بخطوط مبعثره
غير متناسقه
كلمات حب ..
مقاطع اغنيات ..
ترسم أشياءاً ..
تسترسل
لدرجه ان يداها تؤلماها من كثره الكتابه
تبعث رسالتها وتبتسم
ولا تنتظر الرد

ثانى رسائلها
هى لم تنتظر رداً
ولكنها
كانت تتمنى لو يرد
كتبت من جديد
كلمات أقل من رسالتها السابقه
بداخلها هاجس
هل لم يقرأ رسالتى ؟!؟
كتبت وكتبت
كلمات حب
مقاطع أغنيات
ترسم أشياءاً
تسترسل
لدرجه ان يداها تؤلماها من كثره الكتابه
تبعث  رسالتها وتبتسم
ولكنها هذه المره .. إنتظرت الرد

ثالت رسائلها
انتظرت الرد
 وأيضا
لم يرد
كتبت
كلمات مُحمله بالألم
كلمات مقتضبه
جمل قصيره
لم تكتب مقاطع أغنيات
لم ترسم أشياءاً
لم تسترسل
يداها لا تؤلمها .. لأنها لم تكتب كثيرا
ما يؤلمها هذه المره
هو قلبها
بعثت رسالتها
لم تبتسم

رابع رسائلها
أيضا لم يرد

خامس
سادس
سابع

جائها ساعى البريد برسائلها مره أخرى
قائلا أنه لا يوجد عنوان على كل رسائلها
فتحت الخطابات ..
قرأتها ..
 بكت ..
فقدت وعيها ..

أفاقت على سرير بمستشفى نفسيه..
 مصابه بصدمه عصبيه
فهى تُعالج  بها منذ وفاه زوجها

توفى يوم  ان أكملا عامهما السابع والعشرون ....
                                                         


الخميس، 21 يونيو، 2012

حيث البدايات .. فقط



قبل الخامسه والعشرون


تحيا مُسيّره مئه بالمئه

وحينما قررت أن تختار ...









بعد الخامسه والعشرون 


حيث اللا إحساس

واللا هويه فى الحياه

أصبح مسيطراً عليها  بشده

تحاول ان تصنع حياتها
نجاحاتها
فشلها
تجاربها

لا تعيش الأحداث
ولكن الأحداث تعيشها

يتمكن منها القلق
الخوف
النسيان

فتعيش  حياه ليس بها اى طعم

فهؤلاء الثلاثه  .. قادرون على جعل الحياه

بائسه الى أبعد حد

قلق ... يجعلها لا تعيش اللحظه

وخوف ...  يجلها تخشى المستقبل

ونسيان  ... يجعلها تنسى ما مضى

حتى لو كان جميلا

أسوء ثلات أشياء يمكن أن يُبتلى بهم إنسان
على هذه الأرض
قالت لها صديقتها  ذات يوم

أحسدك على بداياتك المتجدده دائما

فهى دوماً ما تبدأ أشياء جديده

علاقات

عمل

صداقات

احاسيس

ولكن صديقتها  لم تلحظ

انه مع هذه البدايات الدائمه التجدد
يوجد تفاصيل
لم ولن تستطيع ان تعيشها كامله
فهى تأخذ من كل شىء .. شىء

تبحث دائما عن الأفضل

وتناست تماما

أن الأفضل .. من الممكن .. أن  يدوم وجوده ..