الجمعة، 6 أغسطس، 2010

عم عبده

بالرغم من وجود اكبر استوديوهات التصوير فى محافظتنا
الا ان عم عبده كان يفتخر بشده بهذا الكيان التاريخى
الذى لا يبرحه منذ ان انشأه
كيان عمره يتجاوز المائه عام
ورثه عن اباه مما جعل له طعما مختلف عند عم عبده
شيئا ما بداخله جعله لا يفكر فى التفريط فى هذا المكان
استوديو للتصوير الفوتوغرافى
ديكور قديم جدا ولكن رائع التفاصيل
مرآه ذات اطار ذهب بها رف عليه مشط وفرشاه
وبعض ادوات للتجميل قاربت على الانتهاء
ولكن من الواضح انها بهذه الحاله لوقت من الزمن
صوره كبيره للرئيس جمال عبد الناصر
موضوعه فى برواز انيق يشبه براويز المتاحف
حيطان لم تلمسها فرشاه لدهانها منذ سنين طويله
صوركثيره لشخصيات مشهوره واناس بسطاء
صور صامته ولكن عندما تنظر اليها تشعر انها تتحرك وتتكلم
كلها مختومه بخاتم الجوده العاليه فى التصوير
شكلها ينم عن وجود مصور سينمائى محترف

بالرغم من ذلك ومنذ دخولك المكان لاول وهله تستشعر فيه رائحه الزمن
شىئ ما يذكرك بتارخ مضى
ببرائه لم تعد
بطيبه وهدوء وسكينه وراحه يمتلىء بها قلبك فورا
تترك كل هذا وتدخل لمكان التصوير
غرفه ليست بكبيره ولكنها تحمل من الاشياء قيمه ما يجعلها فى نظرك قصرا عظيما
كاميرا بها تقريبا كل التكنولوجيا الحديثه
وركن به عرائس والعاب للاطفال
وركن به ملابس لشخصيات تاريخيه وسينمائيه واسلاميه
غرفه تحمل الكثير جدا من التنوع
تدخل اليها ليتم التقاط صوره لك ولكن لا تود الخروج منها منطلقا
ورغم مرور اعوام كثيره الا ان عم عبده ما زال يقوم بالتصوير بنفسه
لا يثق فى مهاره احد من صبيانه
فوجودهم لمناولته شىء يحتاجه فقط
على وجهه يرتسم الهدوء وطول البال
ترى فى تقاسيم وجهه عمره يوما يوما مر عليه فى هذه المهنه
يقوم بتصويرك وهو مبتسم وبشوش جدا
فهو دائما مبتسم للحياه
حقا تخرج من عنده وقد كنت فى حاجه الى زياره مثل هذا المكان
لا تتخيل ابدا وانت تنظر الى الاستوديو من الخارج انه يحمل كل هذا بداخله


تذكرت عند كتابتى اننى مر على اعوام كثيره لم اذهب لاستوديو للتصوير فقررت البحث عن استوديو عم عبده
:)

هناك تعليقان (2):

خالد ناجى يقول...

حاجه زى دى بتبقى جميله

ده فين ده؟ظ

غير معرف يقول...

بجد حلوة اوي
بس انتي عارفة ان كل اللي حيقراها حيفتكرك بتوصفي مكان شفتيه فعلا
كده تضحكي عليا؟ :))
جميلة وبسيطة وتتصدق أوي

لما تعرفي مكان عم عبده خديني معاكي
مش حقولك انا مين
بس ممكن أقولك اول حرف بس



أماني القبية