الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

دفا الشتا




ولد شقى بينده اخوه
بيقوله اجرى
الدنيا بتشتى
تعالى حتى شوف بنفسك
مدو ايديهم تحت الشتا
وكأن عينيهم مش شايفاه
لا شايفاه بس مش حاساه
لازم الشتا يلمس ايديهم
ويضحكو
ويصرخو
ويرفعو وشوشهم لفوق
وكإن الشتا بيرويهم
بيحييهم
بيخلى قلوبهم الخضرا تنبت من جديد
وأمهم  تزعق بصوت حنين
ادخلو
هتبردو
والبرد برضه مقدرش يملى القلوب
وتبتسم وتقولهم يابختكو
ياريتنا نرجع قدكو
ويدخلو ويقفلو كل البيبان
ويلبسو هدوم كتير
ويرجعو يتفرجو على الشتا
وبخار هوا على الازاز
ل عيال بترسم حلمها
وعيال بتكتب اسمها
ويمسحو ويكتبو
متكلفتين وسط الهدوم
والبسمه ماليه الشفايف والعيون
وبيوت دفا وقلوب عمار
رغم الشوارع اللى ماليها الشتا

السبت، 12 نوفمبر 2011

احنا ضيوف ... ولازم نبقى ضيوف محترمين

دى أول مره اكتب فى المدونه على طول
مش فى وورد الاول 

كتبت عالفيس جملتين كده وهما
 
-------------------

لقد أُصبت بفوبيا جديده
تُضم الى قائمه الفوبيات
فوبيا التعود
أصبحت أخشى التعود على البشر
هناك خط احمر لعلاقاتى الانسانيه اتقلب مزاجيا
ابتعد
اقاطعهم حتى لا أتألم من فراقهم المحتوم


-----------------------   


ولقيت ردود اصحابى كتير اوى

منهم اللى قالى مش للدرجه دى
واللى قال الناس كلها فيها عيوب 
الموضوع بسيط جدا يا جماعه 
ان احنا مش جايين الدنيا علشان نوجع بعض 
ولا نعكنن على بعض 
او نجرح بعض
احنا جايين لدور معين وماشيين والله 
يبقى مش مستاهله اننا نطله اسوء ما فينا 
ونبلى ناس بنحبهم وبيحبونا 
ويبقى كل ذنبهم انهم عرفونا
لازم ناخد بالنا من الناس اللى حوالينا
ولو مش هنقدر ناخد بالنا 
يبقى بلاش نعرفهم ولا نحبهم اصلا 
حاول تسيب ليك فى الدنيا ذكرى حلوه فى نفوس اللى تعرفهم 
احنا ضيوف ... ولازم نبقى ضيوف محترمين :)

الاثنين، 8 أغسطس 2011

أصفـــر


يوم ميلادها
صراخها مع أنين أمها وإبتسامات من حولها بقدومها
إنتظار تصاحبه حرارة الجو العالية
كان يوما غير عاديا
ليس لميلادها.... ولكن
 لأن الهواء على غير العادة
 كان  لونه أصفر
---------------------------   
مصباح وحيد يحتل وسط الحجرة
يضىء بلون خافت أصفر
ولكنه لون دافىء
كانت تشعر أن الضوء يدفئها ايحائيا
 وعندما أبدل أباها المصباح بآخر ابيض
صارت البروده تتسلل الى قلبها الصغير
ولا يعود اليها الدفء إلا إذا رأت
هذا الضوء الأصفر  
----------------------------   
إرتدته ثلات سنوات
كانت تكرهه .. ولكنها مرغمه عليه
كانت أحيانا فى الشتاء تخفيه أسفل الملابس الكثيرة
لأنها تشعر أن الناس يتابعونها بأعينهم وهى ترتديه
كانت تشعر أنه شىء غريب
ولكنه لا مفر منه
اعتادت عليه .. بل واحبته وتحتفظ به حتى الآن
قميص مدرستها الأصفر
-----------------------------   
أول ورده أهدته إياها
لم تكن تعلم أنها تعنى الغيرة
فلم تكن بعد تفهم فى معانى ألوان الورود
ومازال هو يحتفظ بها
فى كتابها الذى استعاره منها ولم يرده
وردتها ذات اللون الأصفر  
----------------------------  
لون وجهها
يوم فقدت جنينها الأول
أصفر مغطى بالدموع
به انطفاء لمعه الزجاج عند خروجه من النار
ترى في قسماته كل ألوان الحزن
فقد كان اول شىء يتحرك داخلها
كانت بداخلها حياه وماتت
فتحت عيناها.. داعبها زوجها ليخفف عنها
ابتسمت
مرت ايام وشهور
ولكن وجهها مازال اصفر


الأحد، 7 أغسطس 2011

مكعبــات


    • إبتسامتى .. ليست كامله 
      إبتسامه مجروحه .. تنزف دما 
      روحى متشققه كتراب ارض بور لم تدخلها مياه منذ سنين 
      بالتاكيد أحتاج لفرحه حقيقيه 
      ولكن ما هو مدى الحقيقه فى الواقع 
      كيف لى ان اثبت انها حقيقه 
      مقياس كل شىء تغير 
      حتى نظرتى انا نفسى للأمور 
      فكيف لشىء ان يظل كما هو 
      بالتأكيد حتى شكل الفرحه تغير 
      أثق بان اجمل يوم لم يأت بعد 
      لكنى اتمنى ان اعرف اين هذا ال .. بعد 
      ومتى يأتى
       اتمنى فرحه
       تجعلنى اقف متجمده لأستيعابها       


                                                                    



      أحتاجك بشده  
      رأيتك فى منامى ثلاثه ايام متواصله 
      أنا كذلك عندما احتاجك أحلم بك كثيرا 
      أود ان اتكلم معك 
      او حتى أجلس معك وانظر اليك فقط 
      نعم ... ستفهمنى من دون حكى كعادتك  
      ستربت على كتفى وتمرر كفك على شعرى 
      وتبتسم وتخبرنى أن لا أقلق أبدا طالما انت بجوارى 
      أطمئن ... أغمض عينى .. أهز رأسى وأبتسم 

      مازلت أرى عينيك مفتوحه فى الظلام 
      لا احد يرى شيئا فى الظلام 
      ولكنى ارى عيناك
      هل لشعورى بعدم الامان 
      وأن عيناك المفتوحتان بالنسبه لى حضن اختبىء به من اى شىء 
      ولكن الظلام عمق رهيب 
      كيف لاحد ان يخاف به ... الظلام يحتضننا للحد الذى لا يسمح لنا برؤيه شىء 
      كأنك تدفن وجهك فى حضن احد فلا تستطيع رؤيه اى شىء 
      قمه الشعور بالامان .. هو ان لا تخاف عندما لا ترى

الأحد، 10 يوليو 2011

الفرح قبل الشقه والعفش

طبعا كلنا عارفين حال البلد دلوقتى 
 فى فجوه جامده جدا بين الطبقات فى المجتمع
فى ناس مش لاقيه فعلا تاكل ولا تجيب الحاجات الاساسيه
اللى هى الاولويات لاولادها 
وفى ناس عايشه فى ميه البطيخ وبتعمل اللى هى عاوزاه
وفى ناس نفسها تحل الموضوع ده وعندها خطط تنميه على المدى الطويل كويسه جدا
لكن انا احب اقولهم
وفورو خططكو لنفسكو .. الشعب المصرى يأبى ان يتحسن او يتطور
او حاله يتعدل
اه والله
هو عاجبه حاله كده
طيب مش مصدقين
اسيبكو مع الحكايه الغريبه اللى جايه دى
واحده ست عندها اربع بنات
اتنين متخرجين وواحده فى اعدادى وواحده فى ابتدائى
باباهم متوفى من فتره كبيره اوى
والست مش بتشتغل ...
طيب ياستى بتعتمدى على مصروفكو منين
قالت بناخد معاش من الشئون الاجتماعيه حوالى 300 جنيه
وفى جمعيات بتساعدنا ..
لحد دلوقتى كويس
الست صحتها كويسه ماشاء الله وصغيره ... يعنى ممكن جدا تشتغل تحسن دخلها
لكن هى مش بتشتغل
هى بتلف على كل الجمعيات اللى تقدر تاخد منها فلوس
القدر خلانى ابقى فى طريق الست دى
لما جه عرسان لبناتها الكبار واتخطبو
وقربو يتجوزو ... بقت بتطلب من الناس انهم يساعدوها فى جواز بناتها
حد يجيب حاجه من الاجهزه .. حد يجيب مفارش .. حد يجيب اى حاجه .. المهم حد يجيب
وفعلا فى وقت قليل  كانت مجهزه بناتها الكبار ... كل ده كويس .. هى الست يعنى هتجيب منين
وجه وقت الفرح ... ولقيناها بتعزمنا
وطبعا رحنا ... تن تن تاتن تن تن  
الفرح فى قاعه عالبحر .. فى كامب شيزار
للى ميعرفش اسكندريه هى حته حلوه  يعنى
يعنى فرح يتعمل فى قاعه بالشىء الفلانى
مش كان اولى الفلوس دى يتجاب بيها حاجه فى بيت بناتها
بدل الهبل ده .. انا مبقولش ميفرحوش
ولا علشان هما غلابه يبقى ميعملوش فرح
تؤتؤتؤتؤ
بس ده اسمه سووء تصرف
يعنى ايه أخد فلوس من الناس .. وانا معايا يجيب بس شايلاه للفرح
وحفترض معاكو كل الافتراضات
لو العريس هو اللى عامل الفرح  مش هما...
 كان ممكن الفلوس دى يحطها فى بيته أولى
هو لازم اصرف آلاااف علشان اعرف افرح  
مينفعش نفرح صح .. نفرح من غير غباء وتصرف غلط
محتاجين توعيه ..
محتاجين توعيه ثقافيه واجتماعيه واخلاقيه كمان
انا نسيت اقول ان فى الخطوبه والفرح العروسه كانت عريانه
 مش بس مش محجبه
مع انها اصلا محجبه وبتنزل فى  منطقتها لابسه عبايات
لا لابسه عريان جدا
احنا بقينا فى قمه التناقض
قدام الناس وقدام نفسنا
لازم يبقى فى حل علشان الدنيا كده بقت من كتر الغلط غامقه وماسخه
ومحدش يعزمنى على افراح من النوع ده تانى

الاثنين، 4 يوليو 2011

تخــاريف وعـىّ

نفسى اجرى عليك
اعيط بين ايديك
اقولك ارجوك كفايه قسوه
كفايه سكوت
كفايه
محتاجالك
ده اكتر وقت محتاجالك فيه
وانت عارف ده
لكن لا
مينفعش
انت متنفعش
ايوه بحبك جدا بس متنفعش
انت بتهرب
وانا بخاف من الناس اللى بتهرب
لانها بتتعود تهرب
فى اى حاجه فى حياتها
مش هلاقيك جنبى
فى كل حاجه انا هبقى محتاجالك فيها جنبى
انا بخاف من الهروب
ممكن اكون متعقده منه كمان
كان نفسى تقدر
تحسسنى بالامان ومخافش منك
بس انت مش هتقدر
ايوه مش هتقدر
انت بتقدر تضحك وانا موجوعه
يبقى ازاى هتحس بوجعى
بتقدر تفرح وانا حزينه
بتقدر تكون مرتاح ومش شايل همى
يبقى ازاى هتطمنى 
عمرك ما قدرت تواجه نفسك
ازاى هتقدر تواجهنى 
بس خلاص
 انا كمان ههرب
مش هديلك فرصه
توجعنى  تانى

الأحد، 3 يوليو 2011

رسائل غير قابله للنشر


لخميس 29/04

اليوم .. رأيتك
وقفت تنظر الى طويلا
ولإنشغالى الشديد كنت تحسبنى لا أراك
لكنى كنت اشعر بنظراتك
كنت اشعر انى امتلك الكون كله عند رؤيتى لك
كان لى يوم .. اشعر فيه انك ملكى                                                          
كنت تخصصه لى ..
سألتنى عن احوالى  
أبديت اعجباك بلون ملابسى .. وابتسمت انا
احب ملابسى التى تعجبك .. اتفائل بها.. ارتديها دائما
تمر ساعات فى وجودك لا اشعر بها
ودعتك وذهبت
كل ما جعلنى اطمئن هو انى سأراك غدا
------------ 
 الثلاثاء 15/06

افتقدك بشده .. افتقد حديثى معك .. نظره عينك التى تطمئننى
التى تهون على كل شىء
كلماتك التى تشعرنى انى لست وحدى فى الدنيا
اود ان أخبرك انى بخير
زاد وزنى قليلا ..
غيرت شكل ملابسى ..
انتقلت الى عمل جديد
 اقرأ كتابنا يوميا قبل النوم
لا اعرف للمره الكم .. ولكنى لا أمَلُه
الشمس تشرق كل صباح على مقعدنا ..
ولكن مكانك لا تدفئه حتى الشمس
اذهب يوميا فى موعدنا
ارتدى ملابسى بالوانك المفضله
اجلس .. اتذكر .. تدمع عيناى .. اعود
حنين أذوب فيه .. ويقتلنى
اكتب اليك واعلم انك لن تقرأ خطابى
لأنى لا اعرف الى اين ارسله او كيف ارسله
ولأنى لا يحق لى ارساله اليك
ولكنى سأحتفظ به مع بقيه كلماتى
حتى لو لم يأتى اليوم الذى ستقرأهم فيه
فوجودهم معى سيشعرنى بوجودك

 --------
يتبع...