يوم ميلادها
صراخها مع أنين أمها وإبتسامات من حولها بقدومها
إنتظار تصاحبه حرارة الجو العالية
كان يوما غير عاديا
ليس لميلادها.... ولكن
لأن الهواء على غير العادة
كان لونه أصفر
---------------------------
مصباح وحيد يحتل وسط الحجرة
يضىء بلون خافت أصفر
ولكنه لون دافىء
كانت تشعر أن الضوء يدفئها ايحائيا
وعندما أبدل أباها المصباح بآخر ابيض
صارت البروده تتسلل الى قلبها الصغير
ولا يعود اليها الدفء إلا إذا رأت
هذا الضوء الأصفر
----------------------------
إرتدته ثلات سنوات
كانت تكرهه .. ولكنها مرغمه عليه
كانت أحيانا فى الشتاء تخفيه أسفل الملابس الكثيرة
لأنها تشعر أن الناس يتابعونها بأعينهم وهى ترتديه
كانت تشعر أنه شىء غريب
ولكنه لا مفر منه
اعتادت عليه .. بل واحبته وتحتفظ به حتى الآن
قميص مدرستها الأصفر
-----------------------------
أول ورده أهدته إياها
لم تكن تعلم أنها تعنى الغيرة
فلم تكن بعد تفهم فى معانى ألوان الورود
ومازال هو يحتفظ بها
فى كتابها الذى استعاره منها ولم يرده
وردتها ذات اللون الأصفر
----------------------------
لون وجهها
يوم فقدت جنينها الأول
أصفر مغطى بالدموع
به انطفاء لمعه الزجاج عند خروجه من النار
ترى في قسماته كل ألوان الحزن
فقد كان اول شىء يتحرك داخلها
كانت بداخلها حياه وماتت
فتحت عيناها.. داعبها زوجها ليخفف عنها
ابتسمت
مرت ايام وشهور
ولكن وجهها مازال اصفر
هناك 4 تعليقات:
لا اله الا الله
الله يبدلها ويعوض عليها خيرا يارب
ويبدل الصفرة لونا ورديا يارب
مش عارفة دى بجد ولا لأ .. بس اسلوبها جميل جدا كما انها مؤلمة جدا ..
خير إن شاء الله
مش بجد يا نيللى دى تأليف بس حسيت ان اللون الاصفر فى الحاله دى هيبقى قريب اوى :)
نورتينى بجد
:(
مرت ايام وشهور
ولكن وجهها مازال اصفر !
انا كمان لسة وشي اصفر
وكل ما يرجع للونه الطبيعي
يرجع تاني يصفر من الحزن والألم والفقدان :(
اللهم لك الحمد
:(
مرت ايام وشهور
ولكن وجهها مازال اصفر !
انا كمان لسة وشي اصفر
وكل ما يرجع للونه الطبيعي
يرجع تاني يصفر من الحزن والألم والفقدان :(
اللهم لك الحمد
إرسال تعليق