الثلاثاء، 24 مايو 2011

حنيـــن



ده مش شعر ومش عارفه ده ايه

---------------------------

قلم وورقه ونسمه هوا
وحنين فى قلبى مالوش دوا
قعدت
فى نفس المكان
 سرحت
غمضت عنيا
واتنهدت من قلبى
وغصب عنى ابتسمت
لما افتكرت كلامنا سوا
كنا هنا
وسط الناس
بس كأننا
 على جزيره لوحدنا
فاكر يوميها
 الدنيا شتت
كل الناس قامت
وخافت م الشتا
واحنا مهمناش
الشتا كان بيغسلنا من جوه
كان مخلينا نشوف الدنيا
بشكل اوضح
حتى كنا شايفين بعض صح
من غير اى اقنعه
ولا ابتسامه مزيفه
كان مرسوم على شفايفنا ابتسامه
كانت بجد من قلوبنا
اتكسفت جدا لما قلتلى
ضحكتك حلوه اوى
بس فرحت اكتر
وضحكت اكتر
وانت بصتلى اكتر
وانا اتكسفت اكتر
احساسنا بالوقت كان معدوم
كان نفسى ساعات الارض كلها
تقف
عند اللحظه دى
كنت حاسه بتواصل رهيب
مع روحك
كنت حاسه انى لامسه
اعمق حته فى قلبك
كنت حاسه
إن
إنت
أنا
فتحت عنيا
وكان فيهم دمعتين
بس نشفو من الهوا
وفضلت إبتسامه
وحنين فى قلبى مالوش دوا

الجمعة، 13 مايو 2011

صمت الروح



من وجهه نظر من حولك
تضفى بهجه غريبه
بك برائه
تجعلهم يحتفظون بك
لا يعلمون ان هذه البهجه
تخبىء بداخلها
حزن
لو وزع على المجرات الاخرى
لكفاها
تبتسم
بل تضحك
نعم تضحك رغم الحزن
ولكن ضحكه غير كامله
لا يفهمها الكثيرون
حتى اذا فرحت
دائما ينقصك شىء
يجعل فرحتك غير كامله
لكن فجأه
وعندما تختلى
بروحك
بنفسك
لا تقوى على حمل شىء
تحتاج لاحد بشده
احد يحتضن حزنك
قادر على ان يجعلك
تبتسم ابتسامه كامله
لكن لا فائده
وقتها تستلم
 و
تتشابه المواقف
يتشابه الاشخاص
لا تميز بين الالوان
لانعدام احساسك بها
تقف مندهشا
لا تقوى على الحركه
ليس من اثر مجهود بدنى
ولكن لما الّم بك
من ألم نفسى
تنظر حولك
تتوه بداخل اعماقك
تبحث عن عقلك الواعى
اين الحروف
لا تستطيع تكوين
كلمه واحده مفيده
تاهت المعانى
لاول مره لا تنطق
لاول مره يخذلك
عقلك
لسانك
 تتجمد حواسك
تفقد ادراكك
ولاول مره
تفضل الصمت
وليته صمت  الكلام
فهو اهون
ولكنه
صمت الروح

الأربعاء، 11 مايو 2011

شكر واجب لكوكب الارض


احب بدايه اشكر كوكب الارض
على استضافتى ربع قرن
خمسه وعشرين سنه
كتييير اوى بجد
اللى يتحسب منهم قليل اوى
هو اللى عشته بجد
عمر كبير ضاع فى دراسه
وياريت الواحد اتخرج فاهم هو رايح فين
بالنسبالى احلى سنين دراسه
كانت تلات سنين الاعدادى
واكتر سنين نمت فيها بالايام
الثانويه العامه
واكتر سنه ذاكرت فيها فى حياتى
كانت تالته كليه
واحلى سنه فى حياتى لحد دلوقتى
هى 2010
كنت من المندهشين لحد ما كان عندى 23 سنه ونص
يعنى انا فعليا عندى سنه ونص بس
هما تقريبا اللى عرفت فيهم انا عاوزه ايه
وايه رسالتى فى الدنيا الغريبه دى
لسه معملتش اى حاجه تتحسببس برضه
يعنى 25 سنه عشتهم كده
بجد احساس سخيف جدا
لما تبقى عاوز تعمل حاجات ومش عارف
وتكتب وتقول هعمل وهعمل
وتلاقى برضه فى حاجات بتقع منك
على قد ما بتعمل بتحس ان فى اكتر
علشان تقدر تموت وانت مش زى اى حد عادى
اتولد وعاش ومات
لو ليا امنيه واحده اطلبها فى عيد ميلادى
فانا بتمنى لما اموت
اكون عامله حاجه مفيده للدنيا كلها 
وطبعا شويه امنيات تانيه لنفسى
نفسى اكيد فى حاجات كتير
اول مره فى عيد ميلادى
اقعد وافكر فى كل اللى فات
واقلق من اللى جاى
كتير عايشه يمكن علشان بقالى
اول مره كمان احس ان العمر بيجرى
نفسى مضيعش ولا ثانيه
بقيت بكره المناقشات الطويله اللى ملهاش نتيجه
وملاقيش نفسى السنه الجايه بكتب نفسى السنه الجايه اعمل حاجه بجد
وبقول
انا كان نفسى اعمل ومعملتش
مبسوطه جدا علشان مع بدايه سنه جديده ليا
بتعلم فوتو شوب
وحاجات تانيه ببدأ فيها
اهو الواحد يعمل كل حاجه يقدر عليها
لحد ما يرجع الكوكب بتاعه
عاوزه كل الناس تدعيلى
ومش عاوزه اى حد يكون زعلان منى فى اى حاجه
بحبكو كلكو

-------------------
الصوره دى اول تجربه ليا مع الفوتو شوب :))

الأربعاء، 4 مايو 2011

صدفه


وقفت امام عملها تنتظر شيئا تذهب به الى منزلها
وجدته امامها
ظلت مندهشه لوقت .. لم تستطع حسابه
لا تعلم أهى صدفه ام عن قصد أتى ليراها
ولكنه كيف عرف بمكان عملها
وهل الصدفه تجعله يقف هكذا
ذهب اليها ... فاقتربت منه
نظرا لبعضهما طويلا
وقطع صمتهما .. صوت فرمله سياره
اكتشفا انهما فى منتصف الطريق
اخذا جانبا يكاد يخلو من الماره
كان يرتدى ما تحب
تاركا ذقنه بدون حلاقه كما كانت تقول له دائما انها تفضله هكذا
سألها عن احوالها
ابتسمت ابتسامه يعشقها
ونظرت اليه طويلا
عرض عليها ان يجلسا فى مكان ليتكلما
 فقد مر عليهم شهور لم يتقابلا
وافقت على الفور... وكان هذا شىء بديهى
كانت تتمنى لو تمضى معه من الوقت بعدد الايام التى قضيتها بعيدا عنه
سألها عن اخبارها واحوالها
وكل شىء حدث من وقت ان تركها
ابتسمت
 فقد افتقدت بشده كلماته وطريقته
حتى اصراره على معرفه ادق التفاصيل
التى لا يسأل عنها احد
 جلسا متقابلين

لمعت عيناهم بدموع
نظرا طوييييييلا لبعضهم البعض
حان وقت ان يطلبا شيئا يشربانه
قبل ان تنطق طلب لها مشروبها المفضل
ابتسمت
فهو مازال يتذكر
تكلما كثيرا
فى كل شىء
 واى شىء

اكتشفت ان الوقت قد تأخر
قالت له لابد ان اذهب الان
لم يتفقا على موعد اخر
رحل كل منهم فى ناحيه
اكتشفت انها لم تسأله
 هل وجوده بجوار عملها
صدفه
ام عن قصد
لم تهتم
حتى لم تعاتبه على فراقهم
ابتسمت
لانها على يقين من انها ستراه قريبا جدا

الجمعة، 29 أبريل 2011

التأمين الصحى .. مصلحتك اولا .. هع هع هع


فى زياره غير متوقعه مجبره عليها الى احدى عيادات التأمين الصحى
وبما انى حد غير مهم اصلا
فكانو بيبيضو الحيطان ولسه مخلصوش
الظريف ان السلم اللى بيطلع للعياده ضيق جدا
وكل الناس اللى طالعه ونازله فى  الزحمه هدومهم اتبهدلت
والعامل اللى بيبيض سايب الفرشه وواقف يضحك عالنااس علشان هدومها باظت
اه يا تيييييييت طيب اكتب ورقه ... هات حد يكتبلك ورقه ان فى زفت بويه هنا
تقولش هيطلع فى الاخر برنامج الكاميرا الخفيه وهدومى متبقاش باظت بجد
ارجوكو .... هوافق انكو تذيعو بس تطلع الكاميرا الخفيه
طبعا بدايه مبشره وزى الفل
كل ده كوم واللى جاى كوووم تانى خااااالص
دفتر التأمين الصحى اللى انت بتدخل بيه للدكتور لو متجلدش شبه كتب المدرسه زمان
مش هتعرف تفتحه بعد زيارتين وختمين وطابعين وروشتتين وخناقتين مع اى حد هناك
وطبعا الدكاتره بيمسكوه وكأنه منتشل من المجارى
تستنى دورك وده حلو وطبيعى ومن مبادىء الديموقراطيه
طبعا لو الدكتور معاده الساعه 2 فحضرتك يا محترم تكون موجود من 10
 ولو الدكتور الساعه 4  تكون موجود من 12
اما بقى لو الدكتور معاده الساعه 10 الصبح فحضرتك مصلى الفجر معانا باذن الله
طبعا مع كل هذا الانتظار
الكراسى مريحه جدااا
المعامله كويسه جدااا
ولو سألت اى ممرضه على اى حاجه بترد باهتمام  جداااا
وطبعا مفيش حد بيكح فى وشك والناس كويسه جدااا
و المكان هادى جدااا
وبالتأكيد بعد كل ده
انا كدابه جدااا
طبعا بتدخل للدكتور بعد الانتظار الطويل ده فيك امراض الدنيا
وبتنسى اصلا انت كنت جاى ليه
طبعا هتقولى ما العيادات الخاصه كده
هقولك لا يا سيدى الفاضل
التأمين الصحى يختلف عن الاخرون
الدكتور بيدخل مريضين فى نفس الوقت
وبيكتب للاتنين روشته فى نفس الوقت
يعنى المريض الواحد بيستغرق وجوده فى غرفه الدكتور من 3 الى 5 دقائق
 ولو مش مصدقنى تعالى احسب
وممكن جدا بعد انتظارك ساعات قدام غرفه معينه يطلع دفترك فى غرفه تانيه
الله .. هو هيمشو ورا الدفاتر يعنى ..يقطعو نفسهم
طيب حتى لو دفتر التأمين الصحى بتاعك ضاااع
ايه يعنى
دفترك اللى بتاخد بيه الدوا بتاعك اللى لو مخدتهوش هتموت
اييييييه يعنى ياعم انت مكبر الموضوع ليييه
انا بس كان عندى استفسار صغير كده
هو يعنى ايه تأمين ويعنى ايه صحى
يادى مجانيه التعليم اللى ودتنا فى داهيه
هو مش تأمين صحى دى معناها تقريبا كده حسب المعجم الوجيز
حمايه صحه الفرد يعنى
طيب هو اللى  بيحصل هناك حمايه لصحه مين بالظبط
كل ده للناس اللى عندها تأمين صحى ... اللى هو المفروض اوبشن حلو يعنى
امال بقى اللى معندهوش وومعاهوش يعمل اييييييييييييييييييييييييييييه
ملحوظه هامه : كل ما سبق من قرف يشمل الاغلبيه العظمى من العاملين بالتأمين الصحى الا من رحم ربى


ملحوظه هامه تانيه  : نظرا لان مفيش اى فتحه تهويه مع البويه اللى قلت عليها فى الاول فالناس اللى داخله عند دكتور الصدر تقدر تتفضل عند العنايه المركزه لانها لحد ما الدكتور ييجى هيكونو ماتو

الأربعاء، 20 أبريل 2011

الموت المؤقت



ارتجف بردا .. رغم حراره  الجو الشديده
ذهبت الى سريرى ... اتخذت وضع الجنين
تدثرت بكل ما وجدته امامى من غطاء
لعلى اجد دفئا يحمينى من ذلك الاحساس السخيف
كنت اشعر انى ارتجف من داخلى
بكيت .. عسى دموعى الساخنه تدفئنى
لكنها ذاتنى بروده .... فلقد تحررت وتركت مكانا داخلى فارغا
شعور غريب ينتابنى .. شعور بالوحده والغربه منى
من نفسى
 من عقلى
من جسدى
من افكارى واحاسيسى
من معتقداتى وقناعاتى
 احساس بالهروب  من كل شىء حولى
هروب من عالم لم اجد به نفسى
لعالم اصنعه داخلى بنفسى
كنت اسمع دقات قلبى عاليه سريعه متلاحقه
صوتها مخيف  كأنها تنذرنى بشى ما
كانت تدق على راسى كانها تقول لى ما زلت انبض رغما عنك
تمنيت  لو تتوقف نبضاتى ... ويتوقف عقلى عن التفكير

تنميت لو كان هناك خيارا للانسان ان يموت مؤقت

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

توأم الروح


كانت تبحث عن شىء
شىء ما يعوضها فقدانه
كانت تقرا ما يكتب
تسمع ما يقول
هو غير موجود
 ولكن صوته فى اذنها
كانت تتخيل وجوده
كانت فى  احتياج شديد لكلماته
 كلماته لها تأثير السحر عليها
تنقلها من عالم لاخر
 كان يفهمها من نظراتها
ويقول لها ما تشعر به قبل ان تنطق
كان دوما  يلفت نظره اشياء صغيره  فيها
لا تلفت نظر اى شخص اخر
وحده كان من يجعلها تبتسم فى عز ازماتها
فقد كان وجوده بجوارها فقط يكفيها
هو فقط من شعرت معه بانها لا تحتاج لان تتحدث
يكفى ان تجلس امامه .....ينظر اليها..... يفهم كل ما بها
كانت دوما تتجنب نظرات عينه
 فى الاوقات التى كانت تريد ان تكون غامضه
كانت تتلاشاها عندما تغضب منه
 وكان يشعر بذلك ويطيل النظر اليها
لعل نظره هاربه من عينيها تفضحها .. وتبتسم
كان يتحدث طويلا اليها وكانت تستمع اليه بشغف
كانت ترى طموحه واحلامه  
 كما لم يراها احد
كان يشعر بانه كائن من كوكب اخر

عندما تتحدث عنه.. معه
ابتسمت فجأه وهى تحكى
اكشفت انها تقلد كل حركاته وتفاصيل وجهه
بكت
 كطفله صغيره رحل عنها اباها ...تاركا لها ملامح ستذكر اى شخص به عندما يراها