الأربعاء، 20 أبريل، 2011

الموت المؤقت



ارتجف بردا .. رغم حراره  الجو الشديده
ذهبت الى سريرى ... اتخذت وضع الجنين
تدثرت بكل ما وجدته امامى من غطاء
لعلى اجد دفئا يحمينى من ذلك الاحساس السخيف
كنت اشعر انى ارتجف من داخلى
بكيت .. عسى دموعى الساخنه تدفئنى
لكنها ذاتنى بروده .... فلقد تحررت وتركت مكانا داخلى فارغا
شعور غريب ينتابنى .. شعور بالوحده والغربه منى
من نفسى
 من عقلى
من جسدى
من افكارى واحاسيسى
من معتقداتى وقناعاتى
 احساس بالهروب  من كل شىء حولى
هروب من عالم لم اجد به نفسى
لعالم اصنعه داخلى بنفسى
كنت اسمع دقات قلبى عاليه سريعه متلاحقه
صوتها مخيف  كأنها تنذرنى بشى ما
كانت تدق على راسى كانها تقول لى ما زلت انبض رغما عنك
تمنيت  لو تتوقف نبضاتى ... ويتوقف عقلى عن التفكير

تنميت لو كان هناك خيارا للانسان ان يموت مؤقت

ليست هناك تعليقات: