الأربعاء، 4 مايو، 2011

صدفه


وقفت امام عملها تنتظر شيئا تذهب به الى منزلها
وجدته امامها
ظلت مندهشه لوقت .. لم تستطع حسابه
لا تعلم أهى صدفه ام عن قصد أتى ليراها
ولكنه كيف عرف بمكان عملها
وهل الصدفه تجعله يقف هكذا
ذهب اليها ... فاقتربت منه
نظرا لبعضهما طويلا
وقطع صمتهما .. صوت فرمله سياره
اكتشفا انهما فى منتصف الطريق
اخذا جانبا يكاد يخلو من الماره
كان يرتدى ما تحب
تاركا ذقنه بدون حلاقه كما كانت تقول له دائما انها تفضله هكذا
سألها عن احوالها
ابتسمت ابتسامه يعشقها
ونظرت اليه طويلا
عرض عليها ان يجلسا فى مكان ليتكلما
 فقد مر عليهم شهور لم يتقابلا
وافقت على الفور... وكان هذا شىء بديهى
كانت تتمنى لو تمضى معه من الوقت بعدد الايام التى قضيتها بعيدا عنه
سألها عن اخبارها واحوالها
وكل شىء حدث من وقت ان تركها
ابتسمت
 فقد افتقدت بشده كلماته وطريقته
حتى اصراره على معرفه ادق التفاصيل
التى لا يسأل عنها احد
 جلسا متقابلين

لمعت عيناهم بدموع
نظرا طوييييييلا لبعضهم البعض
حان وقت ان يطلبا شيئا يشربانه
قبل ان تنطق طلب لها مشروبها المفضل
ابتسمت
فهو مازال يتذكر
تكلما كثيرا
فى كل شىء
 واى شىء

اكتشفت ان الوقت قد تأخر
قالت له لابد ان اذهب الان
لم يتفقا على موعد اخر
رحل كل منهم فى ناحيه
اكتشفت انها لم تسأله
 هل وجوده بجوار عملها
صدفه
ام عن قصد
لم تهتم
حتى لم تعاتبه على فراقهم
ابتسمت
لانها على يقين من انها ستراه قريبا جدا

ليست هناك تعليقات: