الثلاثاء، 8 يونيو، 2010

الحنين للماضى

طالعه سلم عمارتنا وانا راجعه من الشغل اصل احنا معندناش اسانسير المهم ان فى دور مبيبقاش فيه حد دايما الا فى الصيف وانا معديه فى الدور ده لقيت واحده ست كبيره قاعده وفاتحه الباب وبتتفرج عالتليفزيون وبتشتغل تريكو لما لمحتها كده جه فى بالى حاجات كتييير اوى من اول ما شفتها ولحد ما وصلت لشقتنا وحسيت ان الوقت كبير الللى طلعت فيه مع ان الفرق دورين بس بس حسيت كانهم عشرين دور مش عشان تعبانه ومش قادره اطلع السلم بس عشان اللى جه فى بالى اكتر من انى افتكره فى دورين افتكرت لما كنا صغيرين والوقت ده اللى هو قبل المغرب بساعه كده كنا بنبقى اتغدينا بقالنا كتير ونمنا شويه بعد الغدا وقاعدين بنتفرج عالتليفزيون وبناكل بطيخ ونسمه الهوا الحلوه اللى قبل المغرب دى كانت داخله من البلكونه ومن الشباك(وش بيضحك)و وكان مفيش غيرالقناه الاولى والتانيه والخامسه وكان بيبقى وقت جميل اوى اوى واحنا قاعدين فى البيت مع بابا وماما بجد كان احساس ميتوصفش وراحه بال وهدوء واستقرار والدنيا حلوه كده دلوقتى بقى (وش مكشر ) مفيش بيت فى مصر بابا وماما فيه بيرجعو قبل بالليل ده عشان يقدرو يخلو ولادهم يعيشو مرتاحين وكمان بيرجعو مهدودين ومرتبهم مش بيكفى لاخر الشهر وكمان بقى مبقاش فيه بطيخ كويس مش بيجيب تسمم ده البطيخ ده زمان كان احلى حاجه تاكلها فى الصيف اهو اتضرب هو كمان والقنوات فى التليفزرون بقت على قفا من يشيل ومن كترها بقت تموع النفس وتقرف واهم حاجه بقى مبقاش فيه نسمه الهوا اللى قبل المغرب دى اللى تحسسك بانتعاش فى عز الصيف حتى الهوا سحبوه ...الاكسجين بتاع ربنا خلصو عليه وراحه البال والهدوء والاستقرار بقى حاجه صعب الوصول ليها الا كل فين وفين وساعتها بتبقى صدفه ومفاجاه غيرمتوقعه الحدوث بجد ربنا يستر على اللى جاى بعد كده وعلى الاجيال اللى جايين بعد كده احسن لو باظت اكتر من كده يبقى كتير كده

ليست هناك تعليقات: